الخميس، 3 يناير 2013
فيروس القرود اليابانية؟؟؟


لاحظ المشرف على قسم القرود فى حديقة الحيوانات باليابان، أن القرود لا تتكاثر في أقفاصها، فأخطر مدير الحديقة، الذي أحضر طبيبا بيطريا.. وبعد الفحص تبين أن القرود سليمة.. واقترح الطبيب أن يفحص القرود طبيب نفسي، فلما حضر الأخير، اقترح على إدارة الحديقة وضع شاشة سينمائية داخل القفص، وعرض أفلام توضح طريقة التكاثر بين القرود!
وبعد أسبوعين بدأ التزاوج بين القرود!.. فلما سئل هذا الطبيب النفسي ما الذي فعلته؟!، قال: في علم النفس، إذا تكرر المنظر على العين فإنه يصبح مألوفا، حتى يبدأ الناظر باكتساب هذه العادة التي يراها، سواءً كانت إيجابية أم سلبية.

استفتحت هذا المقال بهذه القصة لأنه كما قيل: إذا كثر المساس مات الإحساس.. وكما نجح هذا العالم مع القرود، فإن الإنسان يتأثّر بشكل أسرع.
إن ما تبثه لنا الفضائيات من إعلانات للصداقة الهاتفية، يميت الإحساس عند شبابنا، حتى ألفوا الأجساد العارية، وأصبحوا يقسمون الزنا بطريقة غريبة!
هذا ما أخبرني به شاب قال لي على حياء: أرجو أن لا تفهمني خطأ.. ولكن أصحابي يقسّمون الزنا إلى أنواع فيقولون:
1- الزنا الصيفى مسموح أما الزنا الشتوي فممنوع!!
2- الزنا أثناء السفر حلال أما الزنا فى بلد الإقامة حرام!!
3- الزنا محرمٌ ديانةً ولكنه مباح اجتماعيا!!
قال لي: وأصارحك بأن أصدقائي يزنون بالصيف، ودائما يغرونني بذلك ويضغطون عليّ، وأنا أرد عليهم بأن الزنا حرام، ولكنهم يقولون لي:
إن الزنا حرام ديانة ولكنه حلال اجتماعيا!!
-       ألا تخافون من الإيدز؟!
-       إن هناك طرقا لتجنبه.
-       إذا تزوجت فإني سأجربه بالحلال؟
-   وكم من شاب صبر مثلك، فلما تزوج بدأ يخون زوجته بعد زواجه!!.. فجرّب الآن أفضل لك حتى إذا تزوجت تستقر مع زوجتك!!
-       وكيف تقبل فتاة الزواج من شاب له ماضٍ مع فتيات؟
-       ومن قال لك إن البنات في الخليج يمانعون أن يكون للشباب تجارب قبل الزواج؟!!
-       ولكن الله يحرّمه.
-   وكذلك شرع الله التوبة بعد المعصية.. ثم إن هذه التجارب في الحياة، حتى إذا تزوجت تكون خبيرا فلا تكتشف زوجتك أنك لا تحسن التعامل معها!!
(ملحوظة: فكرة تعمّد الخطأ اعتمادا على إمكانية التوبة فكرة مدمرة.. خاصة أنّ الأخطاء تجرّ بعضها وترين على القلب.. كما أنّ الفواحش أشدّ تحريما وأشدّ إثما.. ولها عواقب وخيمة في الدنيا قبل الآخرة.. لهذا فإنّ لها حدودا تقام في الدنيا ـ كجلد الزاني ـ حفاظا على أخلاق المجتمع وعفافه)

فنصحته حتى أعينه على ثباته على الدين والابتعاد عن هذا الصنف من الأصحاب وأن يستعجل في تحصين نفسه بالزواج.
ولكنني جلست أفكر في طرح هؤلاء، وعرفت أنه لا يصل شبابنا إلى هذه الدرجة من التفكير إلا عند فقد الحياء، بسبب كثرة المشاهدة للأمور الغريزية والعلاقات العاطفية المحرمة.. وقد زين لهم الشيطان أعمالهم بدعوى أنها محرمة دينيا لكنها مقبولة اجتماعيا!!
وإني أود من الآباء والأمهات أن يجعلوا هذا المقال ورقة عمل يناقشونها مع أبنائهم وبناتهم، ويحصنوهم بالأدلة الشرعية والعقلية والاجتماعية، حتى إذا تعرّفوا على هذا الصنف من الشباب المصابين بفيروس القرود اليابانية أحسنوا التعامل معهم!!



Documentaire - La face cachee de la CIA 



..



.
Illuminati Anges et Démons, les révélations (documentaire complet) 

 

. .



. .
الأربعاء، 2 يناير 2013
الحرب العالمية الثالثة الخوف الكبير

المؤلف
فكتور فرتر
 
ترجمة، تحقيق: هيثم الكيلاني



الثلاثاء، 1 يناير 2013
الدينُ هو أفيونُ الشعوب" ؟؟؟

 
لقد حدث مرة معي وانا اتكلم مع
 احد المتأثرين بفكرة ما لم استطع ان اعرفها في دلك الوقت ؟فأول مرة اناقش انسان لا يؤمن بوجود الاله بل ويعتبر ان الأديان ماهي الا مجرد افيون للشعوب؟

مصطلح غريب نوعا ما فهو يقصد ان الدين، وسيلةً من وسائلِ الأغنياءِ لكي يسوسوا الفقراءَ فيقبلوا بواقعِهم على أنّه قدر لم استطع في ذلك الوقت ان اتحدث بطلاقة لانني كلما اخرج كلمة يقول لي ان ذلك مجرد خرافة لان الدين بالنسبة له خرافة ؟

المهم تفرقنا من دلك النقاش وانا مازلت مصدوم لانني لم استطع اقناعه وجلست طول تلك الفترة وأنا طرح الاسئلة على نفسي

كيف يمكن لشخص يعيش في وسط مجتمع مسلم ان يتأثر بفكر كهذا ؟

اول ما قمت به هو محاولت تحديد اي مذهب تأثر به هذا الرجل ؟

بدات استرجع ماكان يقوله لي وفي نفس الوقت اقرأ عن المذاهب التي لا تؤمن بوجود الاله قرأت ماكان يروج له **داروين

لم اجد تطابق كامل مع افكاره لكن هناك فقرة توقفت عنها
***
انتزعَ (داروين) الإنسانَ من التفرّدِ الذي كان يشعرُ به، وجعلهُ في النهايةِ حفيدَ القرود
***

فذلك الشخص كان يقول لي بان كل البشر تم خداعه لانه مسير من طرف لوبي هذا الوبي هو من اخترع فكرة الأديان لكي يبقي الشعوب تحت رحمته


تابعت بحثي  فاستوقفتني فقرة من كتاب يتحدث عن (كارل ماركس) فوجدت تطابق كبير
***
استطاعَ اليهوديّ (كارل ماركس) ـ الذي تأثّرَ بآراءِ معاصره (داروين) وكان من أشدّ مؤيديها ـ أن يلخّصَ التاريخَ البشريَّ تلخيصًا مخلاًّ، بحيثُ جعله نتيجةً مباشرةً لصراعِ الطبقاتِ والعواملِ الاقتصاديّة، ونفى دورَ الدين
**

هنا استنتجت بان هدا الشخص يجمع بين نظريّاتٍ وفلسفاتٍ هادين الشخصين

يا ليتني كنت اعرف من قبل لكان لي كلام اخر في المناقشة

...

الأن ساعيد لكم اهم ما كان يروج له هدل الشخص واحاول التصدي لافكاره

...

ساعود لكلمت الدين افيون الشعوب ؟

الطريف ان هاته الكلمة اصبحت بحد داتها افيونا جديدا للشعوب المخدوعة التي خسرت بسببِها الدنيا والآخرة ؟

ان مقولة الدين افيون الشعوب تتسم بقدر كبير من التزييف و التضليل
فكلنا يعرف ان كل الرسل المرسلة من عند الله لاقت محاربة عنيفة
لأنّه جاء أساسا ليغيّر الأوضاع الفاسدة في المجتمع.. ولو كان الأنبياء قد جاءوا بالأفيون للشعوب حقا لكان الحكّام والطغاة قد استقبلوهم بالزهور والاحتفالات.ولكنّ الذي حدث هو العكس تماما، فمعظم من اتبعوا الرسل في بداية دعوتهم كانوا هم المستضعفين، لأنّهم رأوا في رسالات السماء تحرّرا من العبوديّة وتحسينا لأوضاعهم واحتراما لحقوقهم، وهو الوضع الذي ساء علية القوم، الذين رأوا في ذلك مساواة للعبيد بهم، وانتقاصا من مكانتهم وسيادتهم.. واضح إذن أنّ واضع هاته الفكرة لم يكن يقرأ التاريخ أساسا، أو أنّه وضع هذه التخيلات في (قعدة أفيون) من التي يتكلّم عنها!!..^^ ولكنّ المؤكّد أنّه عمّم استعباد الكنيسة المسيحيّة للغرب في عصوره المظلمة، على كلّ التاريخ والأديان، وهو تعميم يدلّ على جهل شديد أو تضليل متعمّد
.
.
.
NOro SOldat   
"الرجل الذى مات واقفاَ "

Photo : ‎"الرجل الذى مات واقفاَ " 

لو استوقفت أحد شباب المسلمين في هذا العصر ثم وجهت له السؤال التالي: 
هل تعرف من هو (مالكوم أكس)؟ 
لوجدتِ علامات الدهشة والاستغراب تعلو وجهه، وعندها لن يحّر جواباً.. 
فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟ 
وما الذي يهمنا في أمره؟ 

إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم. 

في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة... 

في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً، والسخرية منه خاصة عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون.. وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته.. فقد ترك بعدها المدرسة وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة التي تليق بالزنوج.. من نادل في مطعم.. فعامل في قطار.. إلى ماسح أحذية في المراقص.. حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، وعندها استهوته حياة الطيش والضياع فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر، وكان يجد في لعبة القمار المصدر الرئيسي لتوفير أمواله.. إلى أن وصل به الأمر لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها، ومن ثم سرقة المنازل والسيارات.. كل هذا وهو لم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد.. حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة.. فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه بالسجن لمدة عشر سنوات بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض خمس سنوات. 

وفي السجن انقطع مالكوم أكس عن التدخين أو أكل لحوم الخنزير، وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته. 

خلال ذلك الوقت.. اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي على يد الرجل المسمى ( السيد محمد إلايجا ) والذي كان يعتبر نفسه يهدي السود إلى الاسلام !.. وسعوا لإقناع مالكوم أكس بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل والسبل حتى أسلم.. فتحسنت أخلاقه، وسمت شخصيته، وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعوة إلى الإسلام.. حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن. 

كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره. 

استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة. وبات من أهم شخصيات حركة أمة الإسلام قبل أن يتركها ويتحول إلى الإسلام السني.

رغب مالكوم أكس في تأدية الحج، وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب، وتعرف على حقيقته، وأدرك ضلال المذهب العنصري الذي كان يعتنقه ويدعو إليه.. فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح، وأطلق على نفسه (الحاج مالك الشباز). 

وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة (أمة الإسلام) الضالة المضلة.. إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم.. وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية. 

وفي إحدى خطبه البليغة التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق.. فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل.. وعندها كان الختام.. ولنعم الختام.. نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة. 

وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نسأل من هو مالكوم أكس؟ 

وللاستزادة من سيرة هذا البطل أحيلكِ على كتاب بعنوان: مالكوم أكس، 
تأليف: اليكس هاليبي، ترجمة: ليلى أبو زيد

نامل ان نكون سبب فى لفت انظار كل مسلم لهذه الشخصية التى تستحق كل تقدير واحترام وحينها يكون اسم مالكوم أكس ذو صدى مؤثر فى تاريخنا

- تحياتي / قاسم‎ 
لو استوقفت أحد شباب المسلمين في هذا العصر ثم وجهت له السؤال التالي:
هل تعرف من هو (مالكوم أكس)؟
لوجدتِ علامات الدهشة والاستغراب تعلو وجهه، وعندها لن يحّر جواباً..
فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟
وما الذي يهمنا في أمره؟

إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم.

في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة...

في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً، والسخرية منه خاصة عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون.. وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته.. فقد ترك بعدها المدرسة وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة التي تليق بالزنوج.. من نادل في مطعم.. فعامل في قطار.. إلى ماسح أحذية في المراقص.. حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، وعندها استهوته حياة الطيش والضياع فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر، وكان يجد في لعبة القمار المصدر الرئيسي لتوفير أمواله.. إلى أن وصل به الأمر لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها، ومن ثم سرقة المنازل والسيارات.. كل هذا وهو لم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد.. حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة.. فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه بالسجن لمدة عشر سنوات بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض خمس سنوات.

وفي السجن انقطع مالكوم أكس عن التدخين أو أكل لحوم الخنزير، وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته.

خلال ذلك الوقت.. اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي على يد الرجل المسمى ( السيد محمد إلايجا ) والذي كان يعتبر نفسه يهدي السود إلى الاسلام !.. وسعوا لإقناع مالكوم أكس بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل والسبل حتى أسلم.. فتحسنت أخلاقه، وسمت شخصيته، وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعوة إلى الإسلام.. حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن.

كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره.

استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة. وبات من أهم شخصيات حركة أمة الإسلام قبل أن يتركها ويتحول إلى الإسلام السني.

رغب مالكوم أكس في تأدية الحج، وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب، وتعرف على حقيقته، وأدرك ضلال المذهب العنصري الذي كان يعتنقه ويدعو إليه.. فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح، وأطلق على نفسه (الحاج مالك الشباز).

وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة (أمة الإسلام) الضالة المضلة.. إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم.. وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية.

وفي إحدى خطبه البليغة التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق.. فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل.. وعندها كان الختام.. ولنعم الختام.. نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة.

وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نسأل من هو مالكوم أكس؟

وللاستزادة من سيرة هذا البطل أحيلكِ على كتاب بعنوان: مالكوم أكس،
تأليف: اليكس هاليبي، ترجمة: ليلى أبو زيد

نامل ان نكون سبب فى لفت انظار كل مسلم لهذه الشخصية التى تستحق كل تقدير واحترام وحينها يكون اسم مالكوم أكس ذو صدى مؤثر فى تاريخنا

- تحياتي / قاسم
الإنجيليّون والقرآنيّون:

سُمّيَ البروتستانتُ الذينَ يقولونَ بنبذِ التقليدِ الكنسيِّ واتّباعِ الإنجيلِ فقط بـ (الإنجيليين)، بالرغمِ من أنّهم أبقَوا بعضَ العقائدِ التي لا تستندُ إلى الإنجيلِ، مثلِ تقديسِ يومِ الأحد.. ألا يبدو لكَ التشابهُ مريبًا بينَهم، وبينَ مَنْ يُسمّونَ أنفسَهم بـ (القرآنيين) ويدعونَ للتّخلّي عنِ السُّنّةِ كمصدرٍ للتشريع ـ مع أنّها هي التي تُفسّرُ الكثيرَ من مُجملِ القرآن، ككيفيّةِ أداءِ الصلاةِ مثلا ـ بل ويدعونَ إلى الاكتفاءِ باتّباعِ الآياتِ المكّيّةِ من القرآنِ فقط، بحجّةِ أنَّ الآياتِ المدنيّةَ تحتوى على شرائعَ نزلتْ في مجتمعٍ غيرِ مجتمعِنا، ولم تَعُد صالحةً لعصرِنا!!
ولا أدري لماذا يعبدونَ اللهَ سبحانَه ـ إن كانوا يعبدونه ـ ما داموا مقتنعينَ أنّه قاصرٌ عن وضعِ شريعةٍ عامّةٍ مرنةٍ تراعي الثوابتَ والمتغيّرات، مناسبةٍ للنفسِ الإنسانيّةِ في كلِّ مجتمعٍ وفي كلِّ زمانٍ ومكان؟!!
ثمَّ ماذا سيبقى من الدينِ بعدَ استبعادِ سنّةِ الرسولِ وتشريعِ الله؟!
سبحانَ اللهِ عمّا يصفون!

تابعنا عبر الفايسبوك

عدد الزيارات

free counters

الأعضاء

عدد المتصفحون الان